أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا بخصوص العملية البطولية في مستوطنة كوخاف يائير قرب قلقيلية، حيث باركت" العملية البطولية التي استهدفت مستوطنة "كوخاف يائير" ومداخل عدد من المستوطنات بالقرب من قلقيلية قبل ظهر اليوم، وأوقعت عددا من الإصابات في صفوف المستوطنين الغاصبين لأرضنا".
وأضافت الجهاد في بيانها " أن هذه العملية هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال وقطعان المستوطنين بحق شعبنا، ونتيجة طبيعية للسياسات الإجرامية التي تنتهجها حكومة مجرمي الحرب في الكيان".
بدورها اعتبرت حركة حماس، في بيانها، أن عملية إطلاق النار البطولية في مستوطنة “كوخاف يائير” شمال قلقيلية، وما سبقها من عملية وقعت عند مفترق مستوطنة “أفرات” جنوب بيت لحم، "تأتيان ردًّا على عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة، واستمرار جرائم التهويد والقتل الميداني والاستيطان والاقتحامات والاعتداءات التي تطال أبناء شعبنا يوميًا في الضفة الغربية والقدس".
وأضافت "لن يفلح الاحتلال، مهما تمادى في بطشه وإجرامه، في إيقاف مدّ المقاومة في الضفة الغربية الباسلة، وسيواصل شعبنا درب الصمود والتحدي حتى نيل حريته واستعادة حقوقه كاملة غير منقوصة".
وحذرت حماس " من تصاعد سياسات الاحتلال القائمة على الاستيطان ومصادرة الأراضي، والقتل والاعتقال والتهجير وإرهاب المستوطنين، ونؤكد أن هذه الجرائم لن تصنع له أمناً ولا استقراراً، بل ستؤدي إلى مزيد من إشعال ميادين المواجهة وتصاعد المقاومة.
ودعت "المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته، والعمل الجاد على وقف إرهاب الاحتلال بحق شعبنا وأرضنا، ووضع حدّ لعدوانه، ومحاسبة قادته المجرمين".
هذا وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بمقتل إسرائيلي وإصابة 6 آخرين بجروح، وُصفت جراح بعضهم بالخطيرة، من جرّاء عملية إطلاق نار نُفّذت في عدة مواقع مختلفة في"كوخاف يائير" ومحيطها، شمال قلقيلية داخل "الخط الأخضر".
وفي تفاصيل الحدث، نقلت القنوات الإسرائيلية أنّ عملية إطلاق النار جرت في 4 مواقع مختلفة شملت "كوخاف يائير"، و"تسور يتسحاق"، و"تسور ناتان"، و"سلعيت" شمالي الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع القتيل والإصابات الـ 6 في صفوف المستوطنين.
من جهتها، أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن "تحييد" المنفّذ الأول، واعتقال مشتبهٍ به ثانٍ في تنفيذ العملية بمنطقة "كوخاف يائير"، فيما تحدّثت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت لاحق، عن استشهاد منفذَي العملية.
وفي السياق، ذكرت "هيئة البثّ" الإسرائيلية أنّ أحد منفّذي عملية إطلاق النار داخل "الخط الأخضر" هو شاب فلسطيني من مدينة الطيبة (في الأراضي المحتلة عام 1948) ويحمل "الهوية الإسرائيلية".
وتعقيباً على العملية، أطلق ما يسمى وزير "الأمن القومي" في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، تصريحات تحريضية قال فيها: "إذا قُبض عليه حيّاً فسيُعدم، هذا هو القانون وسنطالب بتطبيقه، ومن يقتل يهودياً سيُشنق".
وفي أعقاب العملية، سادت حالة من الإرباك الأمني، حيث تجدّد دوي صفّارات الإنذار في عدد من المستوطنات القريبة من قلقيلية خشية تسلل مقاومين فلسطينيين آخرين إلى المنطقة.
من جهته، بارك الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، "العملية البطولية التي نُفّذت في مستوطنة كوخاف يائير"، مؤكّداً أنها تعكس استمرار مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الإسرائيلي.
وقال أبو عبيدة إنّ كتائب القسام "تنظر بفخر" إلى تصدّي أبناء الشعب الفلسطيني للمستوطنين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، مشيداً بالعمليات والمواجهات التي تستهدف الاحتلال ومستوطنيه.
ودعا أبو عبيدة الشباب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 إلى الاضطلاع بدورهم في معركة طوفان الأقصى، وتصعيد عملياتهم ضدّ الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
