أكد مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيد مجتبى خامنئي أن "نظام الهيمنة صنع قاعدة عسكرية إسمها (إسرائيل)، وإيران لن تتراجع عن موقفها تجاهها".
وقال سماحته في رسالة لمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل الإمام الخميني: "استطعنا إطاحة مكائد العدو، وأي بث لرؤية سلبية في أوساط الشعب تعد في إطار دعم العدوان"
ودعا المرشد الإيرانيين إلى الحفاظ على وحدتهم الوطنية محذرا من "أن أعداء طهران، بعد هزيمتهم في ساحة المعركة، يسعون الآن إلى تقويض صمود الشعب الإيراني وبث الفتنة في البلاد".
وجاء في رسالة مكتوبة تُليت نيابة عن السيد مجتبى، اليوم الخميس، خلال مراسم إحياء ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية، روح الله الخميني.
وقال مرشد الثورة: "إنه بعد فشل العدو في مواجهة قواتنا وتلقيه ضربة قوية في الميدان يركز الآن على حرب مركبة"، مضيفا أن تلك الحرب "ترتكز على إضعاف قدرة شعبنا على الصمود وإحداث خلل في تقديرات مسؤولينا".
وحذر السيد خامنئي من أن أي إجراء أو تصرف يؤدي إلى إحباط المواطنين يعد شكلا من أشكال المساعدة للعدو، وقال لقد "استطعنا الإطاحة بمكائد العدو وأي بث لرؤية سلبية في أوساط الشعب يعد في إطار دعم العدوان".
وأكد أن السيدين "الخميني الكبير والخامنئي العظيم الشأن الشهيد، هما من اكتشفا وأحيا هذه الطاقات والجاهزية لدى شعب إيران العزيز، وكانوا يولونها دائماً تقديراً خاصاً".
وبارك عيد الغدير لجميع المسلمين، واستذكر رحيل الإمام الخميني، وقال: "يصادف اليوم ذكرى رحيل إمام الأمة الخميني رحمة الله عليه، وهي فرصة قيمة للتأمل والحوار حول هذه الشخصية الشهيرة، ولكن الأقل مَعرفةً؛ شخصية مفعمة بالجاذبية، يشكّل الفهم والإدراك العميق لنهجها وهدفها النوراني نبراساً لمستقبل إيران الإسلامية".
وأضاف: "أيّ قوة عظيمة كانت قادرة على إيقاظ شعب غارق في النوم ومسحور بالاستكبار والاستعمار – في ظل ظروف كان يسيطر عليها الانسداد والقمع والتبعية المطلقة للغرب – في الخامس عشر من خرداد لعام 1342؟ وأيّ قوة جاذبة كان بمقدورها أن تدفع بملايين البشر إلى النزول إلى الشوارع في الثاني عشر من بهمن لعام 1357 لاستقبال إمام الأمة، وفي الرابع عشر من خرداد لعام 1368 لتوديعه؟".
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وكيان الاحتلال الإسرائيلي، شنّا في 28 شباط/ فبراير الماضي عدوانا موسعا على الجمهورية الإسلامية ، أسفر عن استشهاد آلاف الضحايا بينهم مسؤولون وقادة كبار على رأسهم المرشد الأعلى الشهيد السيد علي خامنئي.
ومنذ بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/نيسان تخوض واشنطن وطهران مفاوضات صعبة في مسعى لإنهاء الحرب.
