نفى المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، الأنباء التي تتحدث عن رفض الحركة تسليم الحكم في قطاع غزة، واصفاً تصريحات بعض الأطراف في مجلس السلام بهذا الخصوص بأنها أكاذيب مضللة تهدف بالدرجة الأولى إلى توفير غطاء سياسي للاحتلال للاستمرار في عدوانه على القطاع.
وأكد المتحدث باسم الحركة الجاهزية التامة لحماس لتسليم كافة مجالات الحكم في قطاع غزة، بما في ذلك الملف الأمني، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة والتي تم التوافق عليها مسبقاً، مشدداً على أن الحركة لا تتمسك بالسلطة بل تسعى لتسهيل عمل اللجنة الوطنية لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح قاسم أن المعيق الأساسي والفعلي أمام بدء عمل اللجنة هو الاحتلال، بالإضافة إلى المنسق الأممي الأسبق نيكولاي ميلادينوف الذي تعمد تعقيد المسائل عبر ربط كافة المسارات بقضية واحدة فقط في الاتفاق، وهو ما يتناقض تماماً مع الرؤية التي كانت مطروحة للسلام والتهدئة في قطاع غزة.
واختتم المتحدث باسم حركة حماس تصريحاته بالإشارة إلى عجز مجلس السلام عن ممارسة أي ضغوط حقيقية على الاحتلال لإلزامه بالسماح بدخول اللجنة إلى القطاع، أو حتى توفير المقدرات والإمكانيات اللازمة لتمكينها من القيام بمهامها ومسؤولياتها على أرض الواقع.
