أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، عن استشهاد 29 مواطناً فلسطينياً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، جراء الاستهدافات "الإسرائيلية" المتواصلة للقطاع خلال أيام عيد الأضحى المبارك.
وأكد بصل، في تصريح صحفي مساء اليوم السبت، أن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة يعيشون فصولاً جديدة من الألم والفقد في أيام كان يُفترض أن تسودها الطمأنينة وتتعالى فيها التكبيرات، مشيراً إلى أن المشاهد المأساوية الحالية تعكس حجم المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يواجهها المدنيون المحاصرون.
وأوضح المتحدث أن طواقم الدفاع المدني تعاملت اليوم مع 9 استهدافات متفرقة، حيث واصلت أداء واجبها الإنساني في انتشال الشهداء من تحت الأنقاض، وإنقاذ المصابين، وإخلاء المواطنين من مناطق الخطر، وذلك على الرغم من النقص الحاد والمستمر في الإمكانيات والمعدات والموارد التشغيلية، واتساع الفجوة بين الاحتياجات الميدانية والقدرات المتاحة.
ميدانياً، ارتكبت قوات الاحتلال خروقات جديدة اليوم السبت، أسفرت عن استشهاد مواطنَين اثنين وإصابة آخرين، في استمرار صريح لخرق اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية الموقع برعاية عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي سياق متصل، أظهرت آخر إحصائيات وزارة الصحة الفلسطينية حجم الفاتورة البشرية البظة؛ حيث ارتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 929 شهيداً و2,811 إصابة، في حين قفزت أعداد الضحايا التراكمية منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023 لتسجل 72,819 شهيداً و172,894 مصاباً.
واختتم بصل تصريحه بتأكيد المسؤولية الأخلاقية والإنسانية العاجلة التي تقع على عاتق المجتمع الدولي لحماية المدنيين، مجدداً دعوته للأمم المتحدة والوسطاء للتحرك الفوري لوقف الاستهدافات، وتوفير المستلزمات الأساسية للمنظومة الإنسانية والخدماتية لتمكينها من إنقاذ الأرواح والتخفيف من معاناة السكان.
