قُتل شاب (24 عامًا) بجريمة إطلاق نار في يركا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 112، في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار، وجرائم العنف المنظّم.
وأمس الجمعة، قُتلت الفلسطينية نهاية جوابرة بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في كفر قاسم المحتلة، حيث استُهدفت بإطلاق نار داخل مركبة أمام منزلها
وتشهد البلدات العربية في الداخل المحتلّ موجة متواصلة من جرائم القتل وإطلاق النار، وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وتقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلية عن القيام بخطوات فعالة للحد من تفشي العنف والجريمة.
