أطلق رئيس نقابة الصيادين في قطاع غزة، نزار عيّاش، تحذيراً شديداً بشأن الواقع الكارثي الذي يواجه قطاع الصيد البحري، مؤكداً أن ما يتعرض له الصيادون يمثل عملية تدمير شاملة وممنهجة تهدف لإنهاء المهنة كلياً وتحويل العاملين فيها إلى فئة منكوبة.
وكشف عيّاش عن حصيلة ثقيلة من الخسائر البشرية التي لحقت بالصيادين، مشيراً إلى أن مئة وسبعين صياداً ارتقوا شهداء وهم يبحثون عن لقمة عيشهم المغمسة بالدم، إلى جانب إصابة أربعين آخرين بجراح متفاوتة، واعتقال ثلاثين صياداً من عرض البحر أثناء ممارسة عملهم.
وعلى الصعيد المادي، أوضح نقيب الصيادين أن حجم الدمار الذي لحق بمعدات ومراكب الصيد وصل إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بلغت نسبة أضرار وتدمير المراكب في شمال القطاع مئة بالمئة، وفي مدينة غزة خمسة وتسعين بالمئة، أما في المحافظة الوسطى وخان يونس ورفح فقد بلغت النسبة ثمانين بالمئة، مؤكداً أن البنية التحتية وغرف الصيادين التي تضم شباكهم ومعداتهم لم تسلم هي الأخرى من آلة الهدم والدمار.
