أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن الاعتداءات الصهيونية المستمرة على لبنان تسببت خلال الأسبوع الماضي بسقوط نحو أحد عشر طفلاً بين شهيد وجريح كل أربع وعشرين ساعة، مؤكدة أن آلاف الأطفال يعيشون حالياً أوضاعاً إنسانية ونفسية بالغة التعقيد والخطورة نتيجة لعمليات القصف المستمر وحالات النزوح القسري التي شردت العائلات.
وأوضحت المنظمة في تقريرها أن التصعيد العسكري أدى إلى شلل شبه كامل في القطاعات الحيوية، حيث تسبب في تعطيل العملية التعليمية وحرمان التلاميذ من حقهم في الدراسة، بالتزامن مع تحويل عدد كبير من المدارس والمنشآت التعليمية إلى مراكز مؤقتة لإيواء العائلات النازحة، فضلاً عن التدهور الحاد في الخدمات الأساسية والرعاية الصحية المخصصة للأطفال.
وحذرت اليونيسف في ختام بيانها من الآثار النفسية العميقة وطويلة الأمد التي تتركها الحرب على سلوك وصحة الأطفال العقلية، مشددة على أن استمرار هذا النزاع العنيف دون تدخل دولي عاجل لوقف إطلاق النار، يهدد بوضع جيل كامل من أطفال لبنان في مهب صدمات نفسية وصحية قد تمتد آثارها لعقود طويلة.
