قُتلت امرأة بجريمة إطلاق نار ارتُكبت في كفر قاسم داخل أراضي العام 1948، ليصل بذلك عدد القتلى في المجتمع العربي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 إلى 111 قتيلا وقتيلة، منذ بدء العام الجاري.
وأفادت مصادر محلية، بأن ضحية جريمة القتل، هي نهاية جوابرة، وقد استُهدفت بإطلاق نار داخل مركبة أمام منزلها.
وتأتي هذه الجريمة بعد يوم من مقتل الطفلة ليلى جُهجاه (7 أعوام) في بلدة عرعرة بالمثلث، إثر إصابتها بالرصاص خلال شجار عائلي.
وتُظهر المعطيات أن معظم ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام، قد قُتلوا نتيجة إطلاق النار، في ظل استمرار حالة انعدام الأمن الشخصي داخل فلسطين المحتلة عام 1948، وتقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلية عن القيام بخطوات فعالة للحد من تفشي العنف والجريمة.
.
