Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

للعام الثالث على التوالي.. غزة تستقبل العيد بلا ملامح فرح

IMG_4342.jpeg
قناة فلسطين اليوم

كما هو الحال منذ ثلاثة أعوام، حلّ عيد الأضحى على قطاع غزة وسط ظروف إنسانية ومعيشية قاسية، في ظل استمرار الاستهدافات الإسرائيلية وتفاقم الأزمات التي ألقت بظلالها الثقيلة على مختلف جوانب الحياة، لتغيب مظاهر العيد المعتادة عن شوارع القطاع ومنازله للعام الثالث على التوالي.

حرمان الغزيين من فريضة الحج

للعام الثالث على التوالي يُحرمُ آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة مجددًا من أداء فريضة الحج نتيجة استمرار إغلاق المعابر وتدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في القطاع، وسط حالة من الإحباط يعيشها المواطنون. الأمر الذي دفعهم للخروج في تظاهرات مطالبين بحقهم في أداء فريضة الحج.

تراجع حركة الأسواق

في الأسواق الشعبية، بدت الحركة محدودة مقارنة بما كانت تشهده غزة في مواسم الأعياد سابقًا، إذ يقول مواطنون إن الأولويات تغيّرت بفعل الحرب وارتفاع الأسعار وفقدان مصادر الدخل، لتصبح الاحتياجات الأساسية من غذاء ومياه وعلاج أهم من أي مظاهر احتفالية.

من جهتهم، يؤكد أصحاب محال تجارية أن الحركة الشرائية تكاد تكون معدومة، في وقت تعاني فيه الأسواق من ضعف القدرة الشرائية وتراجع كبير في النشاط الاقتصادي، نتيجة الظروف التي يعيشها القطاع منذ أشهر طويلة.

مجزرة إسرائيلية ليلة العيد

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليلة عيد الأضحى المبارك حزامًا ناريًا على حي الرمال وسط مدينة غزة، الحي الأكثر اكتظاظًا بالسكان والأسواق متذرعًا باغتيال القيادي في كتائب القسام الشهيد محمد عودة، ليرتقي ما يقارب ١١ شهيدًا وعشرات الإصابات في وقت يحاول فيه المواطنون سرقة بعض الفرحة لهم ولأطفالهم.

صبيحة عيد الأضحى

منذ ساعات الصباح الأولى، بدت أجواء عيد الأضحى مختلفة عن الأعياد السابقة، حيث أنه بالتزامن مع وقت صلاة العيد تعمدت قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية القصف المدفعي المكثف والعشوائي في محاولة للتنغيص على الناس فرحتهم بالعيد.

وبين الدمار الذي خلّفته الحرب والأوضاع الإنسانية المتفاقمة، يستقبل أهالي غزة أول أيام العيد بأمنيات بسيطة تتلخص في وقف الحرب وعودة الاستقرار، بعدما فقدت المناسبات الدينية والاجتماعية الكثير من ملامحها المعتادة تحت وطأة الواقع الصعب.