أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأربعاء، التصعيد المتواصل ضد مدينة صور ومخيماتها ومناطق عدة في جنوب لبنان، معتبرة أن الغارات التي استهدفت مخيمي الرشيدية والبص تمثل “انتهاكًا صارخًا للسيادة اللبنانية واعتداءً مباشرًا على المدنيين الآمنين”.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن الاحتلال يتحمل “كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته”، محذرة من خطورة التهديدات الإسرائيلية المتعلقة بتوسيع العدوان في جنوب لبنان.
وأضافت أن محاولات “إرهاب السكان ودفعهم إلى إخلاء منازلهم” تأتي في إطار سياسة “العدوان والعقاب الجماعي” التي ينتهجها الاحتلال بحق شعوب المنطقة، معتبرة أن هذه الممارسات “جرائم موصوفة تستوجب موقفًا دوليًا عاجلًا لوقفها ومحاسبة مرتكبيها”.
وجددت الحركة تضامنها الكامل مع لبنان “شعبًا ومقاومة”، موجهة التحية إلى أبناء الشعبين اللبناني والفلسطيني في الجنوب، ومؤكدة “حق أهل الجنوب في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضهم وسيادتهم”.
كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياتهم السياسية والإنسانية، والعمل الفوري على وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، ووضع حد لما وصفته بسياسة “الاستباحة والعدوان” بحق شعوب المنطقة.
