استشهد القائد في كتائب الشهيد عز الدين القسام محمد عودة أبو عمرو، إثر عملية اغتيال نفذها جيش الاحتلال في قطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار، وسط تصاعد الاتهامات للكيان بمواصلة استهداف المناطق السكنية الآمنة وتجاهل التعهدات المقدمة للوسطاء.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان نعي إن عملية الاغتيال تمثل اعتداءً جباناً وحاقداً، مؤكدة أن استمرار حكومة الاحتلال في تنفيذ الاغتيالات وارتكاب المجازر بحق المدنيين يجري بموافقة وشراكة كاملة من الإدارة الأميركية، في ظل ما وصفته الحركة بانتهاك فاضح لكل الأعراف الإنسانية والأخلاقية.
وشددت الحركة على أن دماء القادة والمجاهدين وقود يزيد من عزيمة المقاومين وصلابة إرادتهم، وأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة، معتبرة أن استهداف القادة لن يثني الفصائل عن مواصلة نهج المقاومة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وتقدمت الحركة بالتعازي إلى كتائب القسام وقيادة حركة حماس، مؤكدة أن جرائم الاحتلال ستزيد من صلابة قوى المقاومة وتمسكها بمواقفها وتكبيد الاحتلال ثمن اعتداءاته.
ويأتي هذا الاغتيال في وقت تتزايد فيه المخاوف من انهيار التفاهمات المتعلقة بوقف إطلاق النار، مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتكرار استهداف من تصفهم الفصائل بقادة العمل الميداني، ما يرفع منسوب التوتر ويهدد بعودة المواجهات الواسعة، بينما تؤكد الفصائل أن ثمن العدوان سيدفعه الاحتلال.
