يستمر الاحتلال في احتجاز 18 طبيباً فلسطينياً من قطاع غزة، بينهم مديرو مستشفيات وأطباء من تخصصات حيوية يعتمد عليها القطاع الصحي المنهك في التعامل مع الإصابات الحرجة والمرضى المزمنين.
وتفيد المعطيات بأن الأطباء المعتقلين يُحتجزون في ظروف إنسانية صعبة داخل السجون، في وقت يعاني فيه القطاع الصحي من نقص حاد في الكوادر الطبية بعد أشهر من الحرب، ما أدى إلى تراجع القدرة على تشغيل غرف العمليات وأقسام الطوارئ والعناية المكثفة.
ويحرم استمرار الاعتقال آلاف الجرحى والمرضى من تلقي الرعاية اللازمة، إذ يُبقي الاحتلال أصحاب الخبرة الطبية داخل الزنازين بدل وجودهم في المستشفيات التي تعمل بقدرات محدودة وتواجه ضغطاً متزايداً.
وأكد المختص في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة أن الحاجة الإنسانية والأخلاقية تفرض تحركاً عاجلاً للإفراج عن الأطباء، مشدداً على أن عودتهم إلى مواقع عملهم ضرورة لإنقاذ الأرواح في غزة في ظل الانهيار المتسارع للمنظومة الصحية.
وفي ظل هذا الواقع، تتزايد الدعوات لوقف استهداف الكوادر الطبية باعتبارها ركيزة أساسية لبقاء ما تبقى من الخدمات الصحية في القطاع، ولضمان قدرة المستشفيات على الاستمرار في تقديم الحد الأدنى من الرعاية للسكان.
