أصدرت وزارة الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بياناً قالت فيه إن القوات الأميركية نفّذت انتهاكاً صارخاً لوقف إطلاق النار المعلن في 19 فروردين 1405، وذلك عبر ما وصفته بأعمال قرصنة بحرية استهدفت سفناً تجارية إيرانية خلال الساعات الـ 48 الماضية في منطقة هرمزغان.
وأوضح البيان أن القوات الأميركية واصلت منذ إعلان وقف إطلاق النار أفعالاً غير قانونية وغير مبررة، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة جاءت بالتزامن مع المسار الدبلوماسي الجاري بوساطة باكستان، الأمر الذي اعتبرته طهران دليلاً على طبيعة السلوك الأميركي تجاه الشعب الإيراني وشعوب المنطقة.
وأضافت الخارجية أن النهج الإيراني في الميدان والشوارع والدبلوماسية يستند إلى فهم لطبيعة الأداء الأميركي الذي تعتبره إيران عدائياً تجاهها.
وأكد البيان أن هذه الأفعال تمثل مخالفة واضحة للمادة 2 الفقرة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى كونها خرقاً مباشراً لوقف إطلاق النار، محمّلاً الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن تبعات التصعيد.
وشددت الوزارة على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تتهاون في الدفاع عن كيانها، مؤكدة أن طهران سترد على أي تهديد يمس أمنها.
