قال مركز معلومات فلسطين – مُعطى إن عدد الأطفال المفقودين في قطاع غزة تجاوز 3,000 طفل منذ بدء الحرب، مشيرًا إلى أن الجزء الأكبر منهم ما يزال تحت أنقاض المنازل المدمرة نتيجة القصف المتواصل.
وأوضح المركز أن فرق الإنقاذ والدفاع المدني تعمل في ظروف شبه مستحيلة بسبب نقص المعدات، وانقطاع الوقود، واتساع رقعة الدمار، ما يجعل الوصول إلى مواقع الانهيار أو انتشال الجثامين مهمة تستغرق أيامًا أو أسابيع.
وأشار إلى أن آلاف العائلات ما تزال تبحث عن أطفالها في المستشفيات والمراكز الطبية والملاجئ، بينما تُسجَّل يوميًا بلاغات جديدة عن أطفال اختفوا خلال عمليات القصف أو النزوح القسري.
وأكد المركز أن استمرار فقدان هذا العدد الكبير من الأطفال يشكل واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في الحرب على غزة، لافتًا إلى أن غياب القدرة على الوصول إلى المناطق المنكوبة يفاقم من حجم الكارثة ويُبقي مصير المفقودين مجهولًا.
ويأتي هذا الإعلان في اليوم العالمي للأطفال، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لوقف استهداف المدنيين، وضمان حماية الأطفال، وفتح ممرات إنسانية تتيح لفرق الإنقاذ القيام بمهامها دون عوائق.
