أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الأربعاء، مواصلة عملياتها العسكرية ضد قوات الاحتلال في جنوب لبنان، مؤكدة أن تحركاتها تأتي "في إطار الدفاع عن لبنان وشعبه"، ورداً على خروقات الاحتلال المستمرة لـ"اتفاقية التهدئة" المعلنة بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية في 17 أبريل/نيسان 2026.
وقالت المقاومة، في بيانات منفصلة إن مقاتليه استهدفوا تجمعات لآليات وجنود جيش الاحتلال في منطقة البيدر عند أطراف بلدة حدّاثا باستخدام سرب من المسيّرات الانقضاضية، إضافة إلى قصف ثلاثة تجمعات للقوات الإسرائيلية بصليات صاروخية متكررة.
وأضافت البيانات أن مقاتلي الحزب اشتبكوا مع قوة مشاة "إسرائيلية" مدعومة بدبابتي ميركافا، تقدمت باتجاه حسينية بلدة حدّاثا، باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف الجنود وإجبارهم على التراجع تحت غطاء دخاني كثيف.
وأشار الحزب إلى استهداف ثلاث آليات عسكرية "إسرائيلية"، بينها دبابات ميركافا وجرافات، في محيط الملعب ببلدة حدّاثا عبر طائرات مسيّرة انقضاضية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة، أعقبها قصف صاروخي استهدف قوات الدعم والإسناد "الإسرائيلية" في المنطقة.
وفي بيان آخر، أوضح الحزب أن مقاتليه تصدوا عند الساعة الثانية بعد ظهر اليوم لقوة "إسرائيلية" مركبة تقدمت نحو البلدة من جهة حي البيدر، حيث تم استهدافها بالقذائف المدفعية والصواريخ بشكل متواصل لمدة نصف ساعة فور وصولها إلى محيط البركة.
كما أعلن الحزب استهداف تجمعات لآليات وجنود جيش الاحتلال في بلدة شمع ومنطقة خلّة راج في بلدة دير سريان بصليات صاروخية.
وأكدت البيانات أن الطائرات المسيّرة التابعة للحزب استهدفت أيضاً مرابض مدفعية الاحتلال في مدينة بنت جبيل.
