أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسلسلة تصريحات لافتة، تناولت ملفات إيران و"إسرائيل" ومضيق هرمز، إضافة إلى مواقف مرتبطة بالحرب ضد النظام في طهران. وقال ترمب إن حكومته تعمل على حلّ مشكلة تايوان بالتواصل مع جميع الأطراف، قبل أن ينتقل إلى الملف الإيراني الذي تصدّر حديثه.
وقال الرئيس الأميركي أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رجل عظيم وسيفعل كل ما أريده منه فيما يتعلق بإيرانعلى حد قوله، مضيفًا أن رئيس الكيان إسحاق هرتسوغ لا يعامله معاملة حسنة. وكرر ترمب أكثر من مرة أن نتنياهو سيقوم بما يُطلب منه في سياق المواجهة مع طهران.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، شدد ترمب على ضرورة إعادة فتح المضيق فورًا، لكنه أوضح أنه غير مستعجل في اتخاذ خطوات عسكرية إضافية، قائلاً إنه يريد أقل عدد من القتلى، لا الكثير.
وتحدث الرئيس الأميركي عن العمليات العسكرية السابقة، قائلاً إن الولايات المتحدة استولت على فنزويلا ويمكن القول إنها استولت على إيران، مدعياً أن بلاده دمّرت إيران وأن العالم سيشهد أمورًا مذهلة خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأشار إلى أن القوات الأميركية فقدت 13 جنديًا فقط في حربي فنزويلا وإيران، مقارنة بـ مئات آلاف القتلى في حروب سابقة.
وفي سياق المفاوضات، قال ترمب إن بلاده في المراحل النهائية من التفاوض مع إيران، مضيفًا: إما أن نتوصل إلى اتفاق أو سنقوم بأمور قاسية ونأمل ألا يحدث ذلك. وزعم أن الجيش الأميركي الأقوى في العالم ولا أحد يضاهي قوته، معتبرًا أن السؤال المطروح الآن هو ما إذا كانت إيران ستوقع وثيقة الاتفاق أو سنذهب لإكمال المهمة.
وكشف ترمب أن هجومًا كان مخططًا ضد إيران أُلغي بناءً على طلب قادة قطر والسعودية والإمارات، مشيرًا إلى أن اتصالات جادة جرت خلال الأيام الماضية دفعت إلى وقف العملية.
تُظهر تصريحات ترمب مزيجًا من التصعيد والضغط السياسي، مع إبقاء باب التفاوض مفتوحًا أمام طهران، بينما يربط بين الدور "الإسرائيلي"، ومستقبل مضيق هرمز، ومسار العمليات العسكرية. وفي خلفية المشهد، تبدو المنطقة أمام معادلة معقدة تتداخل فيها الحسابات الأميركية مع مطالب الحلفاء الإقليميين، في لحظة تتسارع فيها التحولات وتتشابك فيها موازين القوة.
