اختطف مستوطنون مساء اليوم الثلاثاء، مواطنا من تجمع المعازي البدوي شرق بلدة جبع شمال شرق القدس، واعتدوا على آخرين، وداهموا منازل داخل التجمع.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية، إن مستوطنين هاجموا التجمع واختطفوا المواطن أحمد عراعرة، وداهموا عدة منازل وصوروها، ما تسبب بحالة من الخوف والهلع بين المواطنين.
واعتبر المواطنون بالتجمع، بحسب البيدر، أن هذا الهجوم يندرج ضمن سياسة التضييق والضغط المتواصل عليهم، ويأتي ضمن حملة تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة.
وتشهد الضفة الغربية عامة ومناطق شمال شرق القدس خاصة، ولا سيما التجمعات البدوية المحيطة ببلدة جبع، تصاعداً في اعتداءات المستعمرين في ظل توسع استيطاني متواصل وضغوط متزايدة على المواطنين الفلسطينيين.
وأصيب مواطن، اليوم الثلاثاء، باعتداء مستوطنين عليه جنوب طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين داهموا خيام المواطن سليمان جميل بني عودة في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، وأصابوه برضوض بعد الاعتداء عليه بالضرب.
كما دمر مستوطنون، اليوم الثلاثاء، شواهد قبور في قريتي كيسان والرشايدة شرق بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين دمروا شواهد قبور تابعة لقريتي كيسان والرشايدة موجودة منذ الاحتلال البريطاني، وفيها قبور لشهداء.
وأضافت أن المقبرة تقع شرقي القرية على بعد 3 كم، وتضم أكثر من ألفي قبر، وفيها 3 آبار مياه ومصلى، حيث حاول المستوطنون مرارا وتكرارا منع المواطنين من الدفن فيها، كما حدث اليوم عندما حاولوا منع أهالي الرشايدة من دفن طفلة، لكنهم تصدوا لهم وتمكنوا من دفنها.

