يواصل جيش الاحتلال انتهاك لوقف إطلاق النار في لبنان والذي دخل حيّز التنفيذ في 17 نيسان/ أبريل الماضي، عبر استمرار القصف والاغتيالات، في حين ترد المقاومة باستهداف تجمعات لجنود الاحتلال وآلياته في الجنوب وشمال فلسطين المحتلة.
فقد أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عمليتين استهدفتا تموضعاً لجنود الاحتلال وآلية عسكرية تابعة له داخل الأراضي اللبنانية.
وقالت المقاومة الإسلامية، في بياناتها المتلاحقة، إن مقاتليها استهدفوا تموضعاً لجنود "جيش" الاحتلال داخل خيمة في بلدة دبل، بمسيّرة انقضاضيّة نوعيّة، وحقّقوا إصابة مباشرة.
كما استهدفت المقاومة آليّة اتّصالات تابعة لجيش الاحتلال في ساحة بلدة الطيبة، بمحلّقة انقضاضيّة، وقد شوهدت تحترق، بحسب الإعلام الحربي.
وكذلك، بثّت مشاهد من عملية استهداف المقاومة بتاريخ 06-05-2026 آلية هندسية (D9) تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة حولا جنوبيّ لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.
وتأتي هذه العمليات في إطار تصدي المقاومة لمحاولات التقدم والتثبيت للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ورداً على الخروقات المستمرة لاتفاق الهدنة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، والتي تسببت باستشهاد وإصابة مئات المواطنين اللبنانيين منذ بدء سريان الهدنة المعلنة.
وفي المقابل، واصل جيش الاحتلال غاراته على لبنان، مخلّفاً شهداء وجرحى وتدميرا في المباني والبنى التحتية.
فبحسب وسائل إعلام محلية، فقد أدت غارات الاحتلال على بلدات كفر صير وحاروف وفرون جنوب لبنان إلى استشهاد 6 مواطنين وإصابة آخرين بجروح، 4 من الشهداء ارتقوا جراء قصف على منزل في بلدة كفر صير في قضاء النبطية، فيما ارتقى شهيد في غارة على دراجة نارية في بلدة فرون قضاء بنت جبيل، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.
كما قصفت طائرات الاحتلال ومدفعيته بلدات زبقين، والشهابية، والمالكية، وياطر، ومجدل سلم، ومليخ، وبيت ياحون، والمعشوق، ودبين، وكفرا، وكفر دونين ومرتفعات الريحان جنوب لبنان.
ويوم أمس، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتقاء 3020 شهيداً وإصابة 9273 آخرين في العدوان الإسرائيلي الموسّع على البلاد منذ الـ 2 من آذار/مارس الماضي.

