Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

"المسار الثوري": شعبٌ يواصل النضال منذ 78 عامًا لا يمكن هزيمته

حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل.png

في بيان سياسي صادر بمناسبة يوم النضال الفلسطيني والذكرى الثامنة والسبعين للنكبة المستمرة (15 أيار/مايو 1948–2026)، أكدت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل أن الشعب الفلسطيني “لا يزال يفرض قضيته الوطنية العادلة على العالم بإرادته الشعبية الصلبة”، رغم عقود من التهجير والاقتلاع والحصار والمجازر والاستعمار الاستيطاني.

وشددت الحركة على أن الفلسطينيين، “ومعهم أحرار العالم”، يواصلون الدفاع عن حقهم في التحرير والعودة، معتبرة أن معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023 شكّلت “تعبيرًا واضحًا عن إرادة المقاومة واستمرار الروح الكفاحية للشعب الفلسطيني”.

وجدد البيان التأكيد على أن يوم الخامس عشر من أيار ليس مجرد ذكرى سنوية للنكبة، بل محطة لتجديد التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التسوية، والدعوة إلى خيار “المقاومة الشاملة” باعتباره الطريق المركزي لمواجهة المشروع الصهيوني المدعوم من قوى الإمبريالية العالمية، وفق تعبيره.

ودعت الحركة إلى بلورة “نهج ثوري بديل” يعيد بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية، وينهي حالة التشتت والانقسام، ويعيد القضية الفلسطينية إلى مسار التحرير، بعيدًا عن ما وصفته بأوهام التسوية والتبعية السياسية والاقتصادية.

كما هاجم البيان ما وصفه بـ“الطبقة الفلسطينية المتنفذة”، معتبرًا أنها ارتبطت بمسار أوسلو والتنسيق الأمني، وأصبحت — بحسب البيان — أحد العوائق أمام مشروع وطني تحرري شامل، داعيًا إلى تجاوز هذا النهج وإعادة القرار الفلسطيني إلى “الجماهير والقوى الحية”.

وفي السياق ذاته، خصّت الحركة الحركة الأسيرة الفلسطينية بتحية، ووصفتها بأنها “خط الدفاع الأول عن فلسطين”، مشيرة إلى ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال من “تعذيب وتجويع وعزل وإهمال طبي وقتل متعمد”، معتبرة أن ذلك يكشف “طبيعة النظام الاستعماري الإسرائيلي القائم على القمع والإبادة البطيئة”.

وأكد البيان أن إسناد الأسرى وفضح الانتهاكات بحقهم يمثل “واجبًا وطنيًا وأخلاقيًا وسياسيًا”، داعيًا إلى تصعيد حملات التضامن معهم حتى الإفراج الكامل عنهم.

كما شددت الحركة على الدور المركزي للجيل الفلسطيني الشاب في الشتات، واعتبرته “جزءًا حيًا من مشروع التحرير”، داعية إلى انخراطه في العمل التنظيمي والثقافي والإعلامي والسياسي لمواجهة محاولات “التذويب والاحتواء”.

وأشاد البيان بالدور القيادي للمرأة الفلسطينية، واعتبره “ركنًا أساسيًا في معركة التحرر الوطني والاجتماعي”، مؤكداً أن أي مشروع تحرري لا يمكن أن ينجح دون مشاركتها الفاعلة في مختلف مستويات النضال.

وفي ختام البيان، دعت الحركة حركات التحرر والقوى التقدمية وأحرار العالم إلى اعتبار 15 أيار يومًا عالميًا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير، مؤكدة استمرار النضال حتى “دحر الاستعمار وتحقيق العدالة والحرية على كامل أرض فلسطين”.

واختُتم البيان بتأكيد أن الشعب الفلسطيني “لن يُهزم”، وأنه قادر على مواصلة الصمود وتجديد ثورته رغم كل التحديات.