أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، المواطن عمر محمد هلسة على هدم منزله ذاتيا في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق القدس المحتلة.
وأفادت مصادر مقدسية، بأن منزل هلسة قائم منذ نحو 20 عاما، وتبلغ مساحته 60 مترا مربعا، ويقطن فيه مع زوجته وأطفاله الأربعة.
وأمس الجمعة، أجبرت سلطات الاحتلال -حسب بيان لمحافظة القدس- السيدة عواطف محمود الغول على هدم منزلها بذاتها في حي السويح بالمدينة المقدسة.
وتجبر سلطات الاحتلال المواطنين في مدينة القدس المحتلة، على هدم منازلهم ذاتيا؛ بحجة عدم الترخيص، ومن يرفض يقوم الاحتلال بهدم المنزل، وفرض تكاليف باهظة على المالك.
وتزعم سلطات الاحتلال بأن المنشآت المستهدفة بنيت دون تراخيص، في وقت تؤكد فيه مؤسسات حقوقية وأممية أن الحصول على ترخيص بناء إجراء من شبه المستحيل الحصول عليه بالنسبة للفلسطينيين في القدس.
والأسبوع الماضي كشفت جمعية "بمكوم" (في المكان) الحقوقية الإسرائيلية أنه في عام 2025 صادقت سلطات التخطيط الإسرائيلية (المؤسسات والهيئات الحكومية ذات الصلاحية في إدارة وتنظيم شؤون التخطيط والبناء) على بناء نحو 600 وحدة سكنية فقط للفلسطينيين في المدينة، مقابل قرابة 9 آلاف وحدة سكنية صودق عليها لصالح اليهود.
وذكرت أن حصة الفلسطينيين من الوحدات السكنية التي تمت المصادقة عليها العام الماضي لم تتجاوز 7%، رغم أنهم يشكلون نحو 40% من سكان المدينة.

