Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

سانشيز: مقاطعتنا ليوروفيجن تضعنا على الجانب الصحيح من التاريخ

2-138-730x438.jpg
فلسطين اليوم - إسبانيا

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجمعة إن مقاطعة بلاده مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) بسبب الحرب الإسرائيلية في غزة، تضعها “على الجانب الصحيح من التاريخ”.

وصرح سانشيز في كلمة مصورة نشرها على منصة إكس “في مواجهة الحرب غير الشرعية والإبادة الجماعية، لا يُعدّ الصمت خيارا. ولا يمكننا أن نبقى غير مبالين بما يحدث في غزة ولبنان”.

وأضاف “لذلك، سيكون هذا العام مختلفا بالفعل. لن نكون في فيينا (حيث تجرى المسابقة)، لكننا نتغيب ونحن على قناعة بأننا على الجانب الصحيح من التاريخ”.

وتعدّ إسبانيا من أكبر المساهمين ماليا في المسابقة الدولية للأغنية التي ينظمها اتحاد البث الأوروبي.

وتقاطع مدريد الحدث هذا العام، إلى جانب آيسلندا وإيرلندا وهولندا وسلوفينيا، وذلك على خلفية سلوك الكيان الإسرائيلي في الحرب على غزة التي اندلعت في أعقاب هجوم غير مسبوق نفذته المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وترى الدول المقاطعة للمسابقة، أنّ الكيان الإسرائيلي رد بقوة غير متناسبة مستهدفا السكان المدنيين في القطاع الفلسطيني.

وفي العام 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف المدنيين عمدا واستخدام التجويع سلاحا في الحرب.

وفي كلمته المصوّرة، شبّه سانشيز حرب الكيان الإسرائيلي في غزة بحرب روسيا في أوكرانيا.

وقال “عندما غزت روسيا أوكرانيا، استُبعدت من المسابقة، وإسبانيا دعمت ذلك القرار”.

وأضاف “يجب تطبيق هذه المبادئ عندما نتحدث عن "إسرائيل". لا يمكن أن تكون هناك معايير مزدوجة”.

وستعرض محطات قاطعت نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) بسبب مشاركة الكيان الإسرائيلي، مواد فنية قديمة أو أفلام وثائقية عن غزة ‌في موعده غدا السبت.

وبذلك تواجه يوروفيجن، التي جذبت 166 مليون مشاهد في 2025، أزمة بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ انسحبت محطات بث في أيرلندا وإسبانيا وهولندا وسلوفينيا وأيسلندا من تغطيتها احتجاجا على مقتل مدنيين وصحفيين فلسطينيين.

وقال المتسابق الإسرائيلي نوعام بيتان إنه تعرض للاستهجان من متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين في أثناء أدائه في نصف النهائي يوم الثلاثاء في مدينة فيينا التي تستضيف الحدث هذا العام.

وتدفع المحطات المشاركة عادة رسوما وتختار متسابقا من بلدانها، وتصوت خلال المسابقة التي عادة ما تكون احتفالا مرحا ولطيفا بموسيقى البوب الأوروبية والتنوع الثقافي يقام الآن في عامه السبعين.

وعادة ما تبث محطات من كل الدول المشاركة الحدث وقت إقامته للجمهور. ورغم العزوف عن المشاركة، ستبث محطات في هولندا وأيسلندا الحفل وسيتسنى أيضا للمشاهدين ‌في أيرلندا متابعته بسبب بثه على قنوات هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي).

وفي دول قررت المشاركة ‌في يوروفيجن، تعبر أطراف عن احتجاجها على مشاركة الكيان الإسرائيلي بطريقتها الخاصة.

ففي بلجيكا، يشجع منظمو مهرجان بديل تم تسجيله هذا ‌الأسبوع الناس على إقامة حفلات لمشاهدته بدلا من يوروفيجن.

وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الرسمية أن أعداد المشاهدين لنصف نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية انخفضت إلى النصف مقارنة بالعام الماضي، وهو ما عزته لأسباب منها مشاركة الكيان الإسرائيلي.

لم يتطرق اتحاد البث الأوروبي، الذي ينظم الحدث، بشكل مباشر إلى عمليات المقاطعة، لكنه أكد أن المسابقة تهدف إلى أن تكون غير سياسية.