Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

رفع راية “الهيكل المزعوم” عند باب الأسباط للمرة الأولى منذ احتلال القدس

Screenshot_٢٠٢٦٠٥١٥-١٦٣٢٠٢_1.jpg
فلسطين اليوم - القدس المحتلة

شهدت مدينة القدس صباح اليوم حدثًا غير مسبوق منذ احتلال المسجد الأقصى عام 1967، حيث أقدم عدد من المستوطنين على رفع راية تحمل شعار “الهيكل المزعوم” عند باب الأسباط، أحد أهم المداخل المؤدية إلى المسجد الأقصى، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال.

‏وبحسب مصادر مقدسية، فقد نفّذ المستوطنون طقوسًا احتفالية ورقصات جماعية ورددوا أناشيد دينية ذات طابع سياسي، في خطوة وُصفت بأنها تصعيد خطير ومحاولة لفرض رموز دينية يهودية على أبواب المسجد.  

‏وتزامن ذلك مع إجراءات عسكرية مشددة شملت احتجاز هويات المصلين ونصب حواجز حديدية في محيط البلدة القديمة، ما أعاق حركة المقدسيين وأثار حالة من التوتر في المنطقة.

‏رفع الراية في هذا الموقع الحساس لا يُعدّ مجرد فعل رمزي، بل إعلانًا سياسيًا واضحًا من جماعات “الهيكل” المتطرفة التي تسعى منذ سنوات إلى تغيير الوضع الديني والتاريخي القائم في المسجد الأقصى.  

‏هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من الممارسات التي تشمل النفخ بالبوق، أداء الطقوس التلمودية، ورفع الأعلام، وهي أدوات تُستخدم لفرض حضور رمزي داخل محيط الأقصى.

‏ومحاولة لخلق واقع جديد عند البوابات الشرقية

‏اختيار باب الأسباط تحديدًا يحمل دلالة مهمة، لكونه الأقرب إلى مصلى باب الرحمة والمنطقة الشرقية التي تشهد تكثيفًا للطقوس التلمودية.  

‏رفع الراية هنا يشير إلى اختبار ردود الفعل وفتح الباب أمام خطوات أكبر قد تشمل توسيع نطاق الرموز الدينية اليهودية في محيط المسجد.

‏رفع راية “الهيكل المزعوم” عند باب الأسباط يشكّل تحولًا نوعيًا في أدوات الاستفزاز ومحاولات فرض الرموز الدينية اليهودية على أبواب المسجد الأقصى.  

‏الخطوة تحمل دلالات سياسية ودينية عميقة، وتكشف عن تصعيد متعمد يهدف إلى خلق واقع جديد على الأرض، في ظل حماية رسمية وإجراءات عسكرية مشددة.