حذّرت محافظة القدس من تصعيد خطير تشهده المدينة المحتلة، مع تواصل تجمعات واحتشاد مجموعات المستوطنين في محيط المسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة، وسط دعوات ومحاولات لاقتحام المسجد لإحياء ما يُسمّى “يوم توحيد القدس”، الذي يوافق الذكرى العبرية لاحتلال الشطر الشرقي من المدينة عام 1967. وأكدت المحافظة أن هذه التحركات الاستفزازية تأتي في ظل محاولات متكررة لفرض واقع جديد داخل الحرم الشريف، ما يرفع منسوب التوتر في المدينة ويهدد بانفجار الأوضاع.
منذ ساعات صباح اليوم، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة إلى أبواب المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرضت إجراءات مشددة على دخول المصلين، شملت عمليات تفتيش ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد. كما أغلقت قوات الاحتلال باب الأسباط ومنعت الوافدين من الدخول بحرية، بالتزامن مع انتشار واسع لعناصر الشرطة والقوات الخاصة في محيط الأقصى والطرقات المؤدية إليه، في خطوة اعتبرتها المحافظة جزءًا من سياسة التضييق على المصلين وتسهيل تحركات المستوطنين.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن المدينة تقف أمام يوم مرشح لمزيد من التوتر، في ظل استمرار الدعوات لاقتحام المسجد وتشديد القيود العسكرية، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات تصعيد إضافي.

