دعت وزارة الخارجية الألمانية إلى فتح تحقيق عاجل في التقارير التي تحدثت عن تعرض أسرى فلسطينيين للعنف الجنسي والاغتصاب داخل سجون الاحتلال، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تستوجب محاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الدولي.
وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن جيزه إن برلين تدعم بشكل كامل وصول اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى الأسرى الفلسطينيين للتحقيق في ظروف احتجازهم، مشددًا على ضرورة ضمان حماية المعتقلين ومنع أي ممارسات مهينة أو لا إنسانية بحقهم.
وفي السياق ذاته، أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن ما ورد في تقرير صحيفة نيويورك تايمز الأميركية حول الانتهاكات الجنسية داخل سجون الاحتلال يتوافق مع نتائج تحقيقاتها السابقة، والتي وثّقت أنماطًا متكررة من سوء المعاملة بحق الأسرى الفلسطينيين.
كما نشرَت منظمة بتسيلم "الإسرائيلية" تقريرًا جديدًا تضمّن شهادات لأسرى محررين تحدثوا فيها عن تعرضهم للعنف الجنسي، والتجريد القسري من الملابس، والضرب المبرح، والاعتداء بأدوات مختلفة خلال فترات التحقيق والاحتجاز.
وتتزايد الضغوط الحقوقية والدبلوماسية على كيان الاحتلال في ظل اتساع نطاق الشهادات التي توثق الانتهاكات داخل السجون، ما يضع ملف الأسرى الفلسطينيين في صدارة الاهتمام الدولي ويفتح الباب أمام مطالبات أوسع بإجراء رقابة مستقلة تضمن حماية المعتقلين ومحاسبة المتورطين في أي اعتداءات.

