حذّر مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، من محاولات الاحتلال كسر الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، عبر تكثيف الاقتحامات وتنفيذ سلسلة من الاستفزازات التي تقودها جماعات يهودية متطرفة، بدعم رسمي يسعى إلى تغيير الهوية الدينية للمقدسات الإسلامية.
وقال الشيخ حسين إن الاحتلال يعمل بشكل ممنهج على تجاوز الخطوط الحمراء داخل المسجد الأقصى، من خلال توسيع الاقتحامات الاستيطانية وفرض إجراءات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل الحرم، داعيًا الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لحماية المسجد والدفاع عن قدسيته.
وأضاف أن هذه الانتهاكات ليست طارئة، بل تمتد جذورها إلى بدايات الاحتلال، مستشهدًا بحريق المسجد الأقصى عام 1969، ومشيرًا إلى أن وتيرة الممارسات الاستفزازية داخل باحات المسجد تشهد تصاعدًا خطيرًا في الآونة الأخيرة.
وتبرز هذه التحذيرات في ظل استمرار محاولات الاحتلال فرض قيود جديدة على المسجد الأقصى، ما يرفع مستوى التوتر ويزيد المخاوف من خطوات تهدف إلى تغيير الوضع الديني والتاريخي القائم في الحرم الشريف.
