يستعد "أسطول الصمود العالمي"، للانطلاق غداً الخميس من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة، بمشاركة 54 سفينة وأكثر من 500 متضامن دولي.
وأكد عدد من أعضاء الأسطول المشاركين، بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، أن المشاركين سيواصلون تحركاتهم رغم تصاعد هجمات الاحتلال ضد القوافل البحرية السلمية المتجهة إلى غزة.
وقال الناشط سعيد أبو كشك إن "إسرائيل" لا تحترم حقوق الإنسان ولا القانون الدولي، مشيراً إلى أن نشطاء "أسطول الصمود" قرروا الاستمرار في محاولاتهم لكسر الحصار المفروض على القطاع، "بعد الأخذ بعين الاعتبار كل ما حدث في فلسطين خلال السنوات الماضية".
وأوضح أبو كشك أن 54 سفينة ستبحر من مرمريس باتجاه قطاع غزة، بينها خمس سفن تابعة لتحالف "أسطول الحرية"، بمشاركة متضامنين من عشرات الدول.
هذا التحرك الجديد يأتي بعد أسابيع من هجوم شنّه جيش الاحتلال في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفناً تابعة لـ"أسطول الصمود"، كانت تقل 345 مشاركاً من 39 دولة، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية ودولية واسعة.
ويهدف الأسطول، وفق منظميه، إلى تسليط الضوء على الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، والضغط من أجل إنهاء الحصار المفروض على السكان، وسط استمرار التدهور الإنساني ونقص الإمدادات الطبية والغذائية.

