استشهد طفل، اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة جلجليا شمال رام الله، وسط اعتداءات وهجمات واسعة للمستوطنين.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الطفل يوسف علي يوسف كعابنة (١٦ عاماً) برصاص الاحتلال قرب بلدة جلجليا شمال رام الله.
وقال الهلال الأحمر إن طواقمه تتعامل مع 4 إصابات بينها فتى برصاص حي في الصدر نتيجة هجوم المستوطنين شمال رام الله، ليعلن عن استشهاد الفتى لاحقا.
وشنت مليشيات المستوطنين هجوما على بلدة سنجل وقرية جلجليا شمال رام الله، واعتدت على الرعاة وسرقوا مئات الأغنام.
وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين اقتحموا منزلا، وسرقوا نحو 700 رأس غنم خلال هجومهم على سنجل.
وتصدى الأهالي لهجوم المستوطنين وسط اندلاع مواجهات مع الشبان، حيث تمكنوا من إسترجاع عدد من الأغنام التي سرقها المستوطنين من بلدة سنجل، كما هاجم المستوطنون منازل المواطنين في أطراف قرية جلجليا، وسرقوا أغناما ومعدات زراعية.
وسرقت قوات الاحتلال جرارا زراعيا من التجمع البدوي بين قريتي جلجليا وسنجل شمال المدينة، كما وسرق مستوطنون بحماية قوات الاحتلال قطيعا من الأغنام في قرية عبوين قضاء رام الله.
ومساء أمس الثلاثاء، استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة.
وقبل أيام، استشهد الطفل محمد سعد سامي نعسان ( 14 عاما) إثر إصابته برصاص الاحتلال في قرية المغير شرق رام الله.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، كثف الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنوه اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية في الضفة، فقد بلغ عدد الشهداء 1,160 خلال نفس الفترة (منهم أكثر من 100 شهيد في محافظة القدس).
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 1637 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي، نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون، 1097 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 540 اعتداء.

