Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الأمم المتحدة: تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة

20260510101717afpp-afp_b2dv87u.h-1-730x438.jpg
فلسطين اليوم - الولايات المتحدة الأميركية

قال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، فرحان حق بأن الأمين العام للأمم المتحدة عبّر مراراً في تقاريره الدورية بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة عن قلقه من استمرار احتجاز أموال السلطة الفلسطينية، إضافة إلى تصاعد عنف المستوطنين والأنشطة المرتبطة بهم.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل إثارة هذه القضايا مع الجهات المعنية، مع التشديد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وضمان حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وخلال الإحاطة اليومية للأمم المتحدة، سلّط حق الضوء على التدهور المتواصل في الأوضاع الإنسانية والأمنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان، وسط تحذيرات أممية من تصاعد المخاطر التي تهدد المدنيين والخدمات الأساسية.

وأشار إلى تنبيه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن القيود والإجراءات القسرية تواصل تعميق الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة، لا سيما في ما يتعلق بخدمات الصحة النفسية والدعم الاجتماعي.

وأوضح أن الشركاء الإنسانيين الذين يديرون خطاً هاتفياً مجانياً للدعم النفسي سجلوا زيادة بنسبة 14 في المئة في جلسات الإرشاد عن بُعد بين آذار/مارس ونيسان/أبريل 2026، حيث جرى تقديم أكثر من 9600 جلسة خلال الشهر الماضي.

كما لفت إلى ارتفاع حاد في مؤشرات الأزمة النفسية داخل القطاع، مع زيادة بنسبة 90 في المئة في الحالات المرتبطة بأفكار الانتحار، وارتفاع بنسبة 46 في المئة في جلسات الدعم المتعلقة بالعنف الجسدي القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى زيادة بنسبة 34 في المئة في الحالات المرتبطة بالخوف والقلق.

ومن جهتها، أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 43 ألف شخص في غزة يعانون من إصابات قد تترك آثاراً دائمة على حياتهم، تشمل إصابات خطيرة في الحبل الشوكي والدماغ، وحروقاً شديدة، وحالات بتر أطراف. وأشارت إلى أن طفلاً واحداً من بين كل خمسة مبتوري أطراف في غزة، فيما يحتاج نحو 53 ألف مصاب إلى خدمات إعادة تأهيل طويلة الأمد.

وقال المتحدث إنه رغم تسجيل تحسن محدود في خدمات التأهيل منذ أيلول/سبتمبر 2025، شددت المنظمة على أن القدرة التشغيلية الحالية لا تزال أدنى بكثير من مستويات ما قبل تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكدة أن أي منشأة تأهيل لا تعمل بكامل طاقتها حتى الآن، فيما ينتظر أكثر من 400 مريض الحصول على رعاية متخصصة داخلية.

وفي الضفة الغربية، أعلن مكتب “أوتشا” أن جرافات يقودها مستوطنون إسرائيليون أقدمت يوم الجمعة على تدمير منشآت تعود لتجمع فلسطيني نازح في منطقة عرب الخولي بمحافظة قلقيلية.

وبيّنت الأمم المتحدة أن هذا التجمع يُعد واحداً من 45 تجمعاً فلسطينياً تعرضت للنزوح الكامل منذ عام 2023 نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة والقيود المفروضة على الحركة والوصول إلى الأراضي والخدمات.

كما أوضح فرحان حق أن أكثر من 60 في المئة من حالات النزوح المرتبطة بعنف المستوطنين خلال العام الحالي تركزت في منطقة الأغوار. وجدد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية تأكيده على ضرورة حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية وفق القانون الدولي، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وأعمال العنف.