دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى ضمان حرية الملاحة وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون أي قيود، محذرًا من أن استمرار إغلاقه يفاقم الضغوط على الاقتصاد العالمي ويؤثر مباشرة على أسعار الوقود والأسمدة.
وقال غوتيريش في تصريحات عاجلة إن على جميع الأطراف الامتناع عن اتخاذ أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع رقعة النزاع في الشرق الأوسط، مشددًا على أن أي تصعيد جديد سيُنتج عنه تداعيات مروّعة.
وأضاف أن فتح المضيق دون قيود ضروري لإعادة أسعار الأسمدة والوقود إلى مستويات ما قبل الحرب، معتبرًا أن تعطيل هذا الممر الحيوي غير منطقي، لأن نزاعًا بين بضعة دول لا يجب أن يقوّض اقتصاد العالم بأكمله.
وحذّر الأمين العام من أن استمرار الأزمة الحالية قد يؤدي إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي العام المقبل، خصوصًا في الدول الأكثر هشاشة، لافتًا إلى أن ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة ينعكس مباشرة على أسعار السلع الأساسية.
كما حثّ الأطراف على مواصلة المفاوضات للحفاظ على وقف إطلاق النار والتوصل إلى اتفاق شامل يضمن إعادة فتح المضيق بشكل كامل، مؤكدًا أن المجتمع الدولي لا يحتمل مزيدًا من الاضطراب في سلاسل الإمداد.
ورغم أن تصريحات غوتيريش جاءت في سياق تحذيري، إلا أنها تعكس إدراكًا متزايدًا بأن استقرار المضيق لم يعد مسألة إقليمية، بل شرطًا أساسيًا لتوازن اقتصادي عالمي يتعرض للاهتزاز مع كل يوم يمر دون حل.

