كشف أسرى محررون عن شهادات خطيرة تتعلق بما يتعرض له الدكتور حسام أبو صفية داخل سجون الاحتلال، مؤكدين أنه يواجه تعذيبًا قاسيًا وممنهجًا يهدد حياته بشكل مباشر.
وبحسب الشهادات، فإن الدكتور حسام تعرّض منذ لحظة اعتقاله إلى الضرب المبرح والإهانة المستمرة، إضافة إلى أساليب تعذيب نفسي وجسدي وصفت بأنها الأقسى منذ سنوات. وأكد الأسرى أن المحققين جرّدوه من ملابسه وأطلقوا عليه الكلاب البوليسية خلال جلسات التحقيق.
وأشاروا إلى أن الدكتور حسام كان يعود من جولات التحقيق محطم الجسد وفاقدًا للوعي تقريبًا، في ظل تدهور خطير في حالته الصحية، حيث يعاني من تقيؤ مستمر وعدم القدرة على الاحتفاظ بالطعام.
ووفقًا للشهادات، تمنع إدارة السجون الأسرى من الاقتراب من زنزانته أو السؤال عن وضعه الصحي، بينما يتم إبقاؤه مقيّد اليدين والقدمين لأيام طويلة مع حرمانه من الطعام لفترات ممتدة.
وأكد الأسرى أن ما يتعرض له الدكتور حسام يهدف بشكل واضح إلى كسر روحه المعنوية وإهانة كرامته الإنسانية، وسط مخاوف متزايدة على حياته في ظل استمرار التعذيب وغياب أي رعاية طبية حقيقية.

