نصب مستوطنون اليوم الخميس، خيمة في أراضي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، في حين أتلفوا عددا من الأشجار والمحاصيل الزراعة، كما طارد آخرون الرعاة في مسافر يطا جنوب الخليل.
وقال مسؤول لجنة الدفاع عن أراضي المسعودية، ذياب حجي، إن مجموعة من المستوطنين نصبوا خيمة في أراضي تابعة لمنطقة المسعودية، مشيرا إلى أن المستوطنين الذي انتشروا بكثافة في المنطقة، جاء في وقت عمل المزارعين في أراضيهم.
ولفت إلى أن المستوطنين أطلقوا أغنامهم في المنطقة، الأمر الذي تسبب في إتلاف المحاصيل الزراعية، موضحا أن المنطقة تضم بئر مياه يغذي القرى المحيطة ومدينة نابلس، وهذا ينذر بخطر كبير في المنطقة.
أما في الخليل، ذكر الناشط أسامة مخامرة، أن مجموعة من المستوطنين المسلحين أطلقوا قطعان ماشيتهم بين أشجار المزارعين، في واد الرخيم جنوب يطا، واتلفوا واقتلعوا عددا من أشتال الزيتون تعود للمواطن نضال شنران.
كما طاردوا بحماية جيش الاحتلال في مناطق "أم القبور، وواد الجوايا، ورجوم اعلي" بمسافر يطا المزارعين والرعاة، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، ومنعوهم بالقوة من الوصول إليها، قبل أن يدخلوا قطعانهم إلى حقول وأشجار المواطنين، ما أدى إلى إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل.
ويصعد المستوطنون بحماية من قوات الاحتلال مطاردتهم للمزارعين والرعاة في هذا الوقت، ومنعهم من الوصول لأراضيهم وحرمانهم من محاصيلها الزراعية، وكذلك منعهم من الوصول إلى المراعي الطبيعية، الأمر الذي يشكّل تهديدا خطيرا على قدرة المواطنين على تربية الأغنام، والمحافظة على ما يملكونه من ثروة حيوانية، التي تعد مصدر الدخل الأساسي، إن لم يكن الوحيد، للقاطنين في تلك المناطق.

