قتل شابان بجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، فجر اليوم الأربعاء، لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع الفلسطيني منذ مطلع العام إلى 98 قتيلا.
وفي رهط، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في المدينة بمنطقة النقب، مساء الثلاثاء.
ويشهد المجتمع العربي في الداخل المحتلّ تصاعدا في حوادث العنف والجريمة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جرائم الطعن والقتل في عدد من البلدات.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 98 قتيلًا، وسط مطالبات متزايدة لسلطات الاحتلال باتخاذ خطوات لوقف انتشار السلاح ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد مزيدًا من الأرواح.
وتُظهر الأرقام أن 92 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن أكثر من 50 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.
وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت أراضي الـ48 احتجاجات وتحركات شعبية وإضرابات عامة تنديدًا بتفاقم العنف والجريمة، وسط اتهامات لشرطة الاحتلال بالتقصير في مواجهة الظاهرة.

