أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترمب سلسلة تصريحات حادة بشأن إيران، قدّم خلالها رواية وُصفت من جهات متابعة للملف بأنها مبالغ فيها وتفتقر إلى الدقة، خصوصًا ما يتعلق بادعاءاته حول القدرات العسكرية الإيرانية ومسار المفاوضات.
وقال ترمب إن الولايات المتحدة قامت بتدمير الجيش الإيراني بشكل كامل، وإن إيران لا تمتلك بحرية ولا قوات جوية بعد تدميرها وقتل قادتها، وهي تصريحات اعتبرها محللون غير مثبتة ولا تستند إلى معطيات معلنة.
وأضاف أن بلاده تخوض مناوشة عسكرية صغيرة، وأن إيران لا تملك أي فرصة ولم تكن تملكها، واصفًا النظام الإيراني بأنه يتكون من أشخاص مرضى نفسيًا، في خطاب أثار تشكيكًا واسعًا بسبب طابعه التعميمي وحدّته السياسية.
وفي أبرز تصريحاته، قال ترمب: لدينا سيطرة مطلقة والحصار البحري على إيران رائع، وهي عبارة أثارت ردود فعل متباينة، إذ اعتبرها مراقبون تضخيمًا سياسيًا لا تدعمه بيانات رسمية واضحة.
وزعم ترمب أن إيران تريد إبرام اتفاق لكنها تمارس الألاعيب، وأن اقتصادها ينهار نتيجة العقوبات، بينما تحدث عن إطلاق 111 صاروخًا على حاملة طائرات أميركية تم إسقاطها جميعًا، وهو ادعاء لم تؤكده أي جهة مستقلة حتى الآن.
وتواصلت موجة التفنيد والتكذيب من محللين وخبراء، الذين رأوا أن كثيرًا من التفاصيل التي طرحها ترمب غير موثّقة وتعكس خطابًا سياسيًا أكثر منه عرضًا لوقائع يمكن التحقق منها.

