تكرر وسائل الإعلام العبرية في الأيام الأخيرة نقل تصريحات وتقارير، تتحدث عن احتمال العودة إلى القتال المكثف في إطار حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وفي الوقت الذي يراقب فيه العالم المفاوضات الأميركية الإيرانية من جهة، والإسرائيلية اللبنانية من جهة أخرى، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم الاثنين، عن مسؤولين أمنيين كبار في كيان الاحتلال قولهم إنّ التطورات الحاسمة تتعلق بقطاع غزة، وإنه بسبب رفض حركة حماس نزع سلاحها كجزء من تنفيذ ما يُعرف بـ"خطة ترامب"، يستعدّ جيش الاحتلال للانتقال إلى مرحلة "ضغط أشدّ"، تهدف لدفع الحركة إلى إعادة حساب مسارها.
وتعمل في قطاع غزة حالياً ستّة ألوية عسكرية، ووفقاً للتقرير العبري، يشير استبدال القوات إلى الاستعداد للبقاء لفترة طويلة ومكثّفة.
وفي الفترة القريبة، يُتوقّع أن يستبدل لواء المظليين لواء احتياط أنهى مهماته في المنطقة. في المقابل، أنهى مقاتلو اللواء (205)، التابع لقيادة الفرقة 252، في الآونة الأخيرة، جولة قتال استمرت شهرين.
وكانت المهمة هذه المرة دقيقة، وشملت "تطهير" المنطقة الواقعة بين شرق القطاع و"الخط الأصفر".
وبالتعاون الوثيق مع وحدة "يهلوم"، نفّذت قوات الاحتلال عمليات حفر منهجية على امتداد أكثر من ستة كيلومترات.

