قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن ما ترتكبه قوات الاحتلال الإسرائيلي في طولكرم ومخيمها الصامد، وآخرها الإنذارات الإجرامية للأهالي بإخلاء منازلهم في منطقة “قاعة أجيال” تمهيداً لتفجيرها، هو "إمعان في النهج السادي الذي يتبعه هذا العدو في تدمير البنية التحتية والمربعات السكنية، ومحاولة يائسة لتطبيق مخططات الضم والتهجير القسري التي تستهدف وجود الشعب الفلسطيني على أرضه".
وأشارت الحركة في بيان لها اليوم الاثنين، إن عمليات الهدم الواسعة والإنذارات بالإخلاء تمثل "حربا ميدانية ونفسية فاشلة" يشنها الاحتلال، بهدف التأثير على الحاضنة الشعبية المتلاحمة مع المقاومة.
كما أكدت أن الاحتلال وقادته المجرمين سيفشلون فشلاً ذريعاً في تحقيق أهدافهم بالضفة الغربية، وأن سياسة “الأرض المحروقة” لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على الصمود، ولن تتمكن آلة الحرب من سلب إرادة الحياة من الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة.
وأوضحت حماس في بيانها، أنه رغم مرور قرابة 500 يوم من التنكيل والترهيب ومحاولات التهجير في مخيمات الضفة، سيبقى مخيم طولكرم، كما جنين ونابلس وكل مدن الضفة، قلاعاً عصية على الانكسار، ولن يبرح أهلها أرضهم مهما بلغت التضحيات.
ودعت الفلسطينيين في مدينة طولكرم وعموم الضفة الغربية المحتلة، إلى أوسع حالة إسناد وتكافل مع أهلنا النازحين من المخيمات، وفتح البيوت والقلوب لهم، وتجسيد أسمى صور الوحدة الوطنية في مواجهة غطرسة الاحتلال.

