غادر 152 مريضًا وجريحًا من قطاع غزة، اليوم الأحد، عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع، في إطار عملية إجلاء طبي محدودة لتلقي العلاج خارج غزة، وسط استمرار الأزمة الصحية الحادة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن عملية الإجلاء جاءت بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، وشملت المرضى ومرافقيهم، ضمن جهود التخفيف من معاناة الجرحى والمرضى في القطاع.
وأوضح البيان أن سيارات الإسعاف التابعة للجمعية تولّت نقل المرضى من مستشفى الأمل في مدينة خان يونس إلى معبر رفح، تمهيدًا لسفرهم لتلقي العلاج والرعاية الطبية في الخارج.
وأكدت الجمعية أن مشاركتها تأتي في إطار دورها الإنساني لدعم المرضى، خاصة في ظل الضغط الكبير على المنظومة الصحية في غزة، والنقص الحاد في الإمكانيات الطبية.
وكان الهلال الأحمر قد حذّر سابقًا من كارثة إنسانية تهدد آلاف المرضى والمصابين، معتبرًا أن عمليات الإجلاء الحالية “ضئيلة وقاصرة” ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الفعلية.
وبحسب المعطيات الفلسطينية، يوجد أكثر من 18 ألف مريض وجريح في حالات حرجة بحاجة لتدخلات طبية عاجلة، وسط تحذيرات من أن حياة الكثيرين باتت على المحك.
ويُعد المعبر المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطاع غزة بالعالم الخارجي دون المرور بإسرائيل، ما يجعله شريانًا حيويًا للمرضى والمساعدات الإنسانية في ظل الأوضاع المتدهورة داخل القطاع.

