أفاد مركز معلومات وادي حلوة بهدم قوات الاحتلال الإسرائيلي 26 منشأة واعتقال 250 فلسطينيا في القدس المحتلة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي.
وأوضح المركز في تقرير يرصد انتهاكات الاحتلال بالقدس خلال أبريل، أن معظم المنازل التي هدمها الاحتلال خلال الشهر الماضي، كانت مأهولة بالسكان وقائمة منذ سنوات.
وأشار إلى أن عمليات الهدم تركزت بشكل رئيس في بلدة سلوان، خاصة في حي البستان، إلى جانب عمليات هدم في جبل المكبر، والصوانة، والبلدة القديمة.
ولفت المركز إلى أن معظم عمليات الهدم نُفذت ذاتيًا من أصحاب المنازل، تفاديًا لدفع غرامات مالية باهظة وتكاليف الهدم، أو لتجنّب إلحاق أضرار بالمنازل المجاورة.
وأكد أن سلطات الاحتلال واصلت خلال نيسان، تنفيذ حملات اعتقال يومية في القدس، حيث تجاوز عدد المعتقلين 250 حالة اعتقال، شملت نساءً وفتيةً وكبار سن، والمئات من حملة هوية الضفة الغربية.
وبالنسبة لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك، سُجلت خلال نيسان ارتفاعات ملحوظة في أعداد المستوطنين المقتحمين، أبرزها: اقتحام 632 مستوطنًا المسجد تزامنًا مع ما يُسمى “عيد الاستقلال”، و488 مستوطنًا يوم إعادة فتح المسجد.
وذكر المركز أن الأقصى شهد سلسلة من الانتهاكات، تمثلت في أداء صلوات جماعية وعلنية وما يُعرف بـ”الانبطاح الجماعي” في الساحات، وتنظيم حلقات رقص وغناء، خاصة في الجهة الشرقية القريبة من مصلى باب الرحمة، وترديد الترانيم الدينية على طول المسار الغربي مع توقفات متكررة، بالإضافة إلى رفع أعلام الاحتلال داخل المسجد، وارتداء ملابس تحمل رموزًا وأعلامًا وصورًا لما يُسمّى “الهيكل” المزعوم.
وأواخر نيسان، أصدرت “جماعات الهيكل” المتطرفة نسخًا موسّعة من “نصوص الصلاة” لاستخدامها خلال اقتحامات الأقصى.
ورصد مركز المعلومات 95 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، تراوحت مددها بين أسبوع واحد وستة أشهر.
وضمن سياسة ملاحقة الرموز والمرجعيات الدينية والتضييق عليها، منعت شرطة الاحتلال في 17 نيسان، إمام وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري من دخول المسجد، عقب محاولته الوصول لأداء صلاة الجمعة، رغم انتهاء فترة إبعاده التي استمرت نحو عامين.
واستدعت الشرطة أيضًا، الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب من الداخل الفلسطيني للتحقيق في مركز “القشلة” بالناصرة، وسلّمتهما قرارات إبعاد لمدة أسبوع مع إمكانية تجديدها لعدة أشهر.
وبحسب مركز المعلومات، تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامين 30 شهيدًا مقدسيًا من حملة الهوية الإسرائيلية، أقدمهم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2016، بينهم 10 أطفال، ويُعد الشهيد وديع عليان أصغرهم سنًا.

