أعلن منظمو أسطول سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة، اليوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت سفنا في المياه الدولية قرب اليونان، على بعد مئات الأميال من غزة.
وقال المنظمون إن اقتحام سفن المساعدات المتجهة إلى غزة يعتبر استفحال لإفلات الاحتلال العقاب.
وأوضحت مبادرة (أسطول الصمود العالمي)، في بيان: "هذه قرصنة، واحتجاز غير قانوني في عرض البحر قرب جزيرة كريت، وهو تأكيد على أن إسرائيل تستطيع العمل بإفلات تام من العقاب، بعيدا جدا عن حدودها، ودون تحمل أي عواقب".
وكانت إذاعة جيش الاحتلال بتوقيف 21 سفينة من أصل 58 مشاركة في الأسطول المتجه إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن السيطرة (القرصنة) أنجرت خلال ساعات قليلة فجرا دون تسجيل حوادث استثنائية أو إصابات.
وأضافت أن العملية نُفذت على بُعد يزيد على ألف كيلومتر من السواحل الإسرائيلية بهدف إتاحة استكمال اعتراض بقية السفن لاحقا، موضحة أن المرحلة الحالية أولية وتشمل السيطرة على جزء من الأسطول، مع احتمال استئناف العمليات ضد السفن المتبقية عند الحاجة إذا لم تعد أدراجها.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم “أسطول الصمود” وعضو اللجنة التوجيهية، رنا حميدة، إن سلطات الاحتلال أوقفت عددا من سفن من الأسطول حتى الآن، في محاولة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وذكرت حميدة في تصريح صحفي أن سفن الأسطول ملتزمة تماماً بقواعد القانون الدولي، وأن اعتراض الاحتلال لهذه السفن يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق الدولية، موضحة أن ما يحمله الأسطول يقتصر على المساعدات الغذائية والطبية الضرورية، نافيةً ادعاءات الاحتلال التي وصفتها بالافتراء والكذب.
وكانت البحرية الإسرائيلية هاجمت مساء الأربعاء الأسطول الدولي على بعد مئات الأميال من سواحل غزة.
يشار إلى أن أسطولا ثانيا يحمل مساعدات إنسانية أبحر إلى قطاع غزة من برشلونة في إسبانيا في 12 أبريل نيسان، في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي.

