استشهد طفل، مساء اليوم الأربعاء، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مدينة الخليل، في حين أصيب مواطن آخر، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.
ففي جنوب الضفة، أفاد مصدر طبي باستشهاد الطفل إبراهيم عبد الفتاح الخياط (16 عاما) متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الحي في البطن، خلال اقتحامها منطقة الحاووز بمدينة الخليل.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الطفل الخياط نقل إلى مستشفى تابع لها في الخليل بمركبة خاصة، وأعلن الأطباء استشهاده متأثرا بإصابته.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت المنطقة بعدد كبير من آلياتها العسكرية، وأغلقت الطريق الرئيس، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، وسط إطلاق للرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، ما أدى الى إصابة مواطنين بالرصاص الحي في الفخذ والركبة، وتم نقلهما إلى المستشفى، فيما اعتقلت مواطنا-لم تعرف هويته بعد- بعد أن أجبرته على إيقاف شاحنته والترجل منها.
كما فتشت قوات الاحتلال عدة منازل في محيط الجمعية الخيرية الإسلامية لرعاية الأيتام التي تم اقتحامها وتفتيشها وإغلاق أبوابها باللحام الكهربائي وأبواب معهد صائب الناظر للتعليم والتدريب المهني والتقني قبل عدة أيام، كما اعتلت أسطح المنازل المحيطة بها وداهمت عيادة طبية ومحال تجارية وعاثت خرابا بممتلكات المواطنين وكسرت نوافذ وقطعت أسلاك كاميرات مراقبة خاصة بالمواطنين في المنطقة.
أما في القدس، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي، قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في بلدة الرام، ونقلتها إلى المستشفى.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال لاحقت عددا من العمال قرب الجدار، وأطلقت النار تجاههم، ما أدى إلى إصابة أحدهم بالرصاص.
وفجر أمس الأربعاء، استشهد شاب برصاص الاحتلال في سلواد شرق رام الله، خلال اقتحام البلدة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1154 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

