قالت منظمة العفو الدولية إن اتفاقي وقف إطلاق النار اللذين توصّلت إليهما الولايات المتحدة مع إيران، ومع "إسرائيل" ولبنان، يظلان هشّين ومؤقتين، محذّرة من أنهما معرّضان للانهيار في أي لحظة في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وأوضحت المنظمة أن الهجمات التي استهدفت إيران تُعدّ غير مشروعة، وتشكل انتهاكًا واضحًا للحظر الذي يفرضه ميثاق الأمم المتحدة على استخدام القوة، مؤكدة أن أي ترتيبات أمنية لا تستند إلى قواعد القانون الدولي لن تكون قابلة للاستمرار.
ودعت العفو الدولية إلى استبدال الاتفاقين الحاليين بـاتفاق إقليمي شامل ومستدام يضمن حماية المدنيين ويعالج جذور النزاع، معتبرة أن الحلول المؤقتة لا توفر ضمانات حقيقية لعدم تجدد المواجهات.
وترى المنظمة أن هشاشة التفاهمات الحالية تعكس غياب إطار سياسي جامع، وأن استمرار الاعتماد على ترتيبات ظرفية يترك المنطقة أمام احتمالات مفتوحة، ما يجعل الحاجة إلى تسوية أوسع تتجاوز حدود الجبهات المباشرة أكثر إلحاحًا.

