طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المجتمع الدولي والدول والأطراف المعنية كافة بالتحرك الفوري ووقف مجازر الهدم في مدينة القدس المحتلة، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف هذه الجرائم اليومية بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة في بيان اليوم الثلاثاء: إن "تصعيد قوات الاحتلال الصهيوني من عمليات الهدم في مدينة القدس المحتلة، وإخطاره بهدم عشرات المنشآت التجارية والسكنية في ظل عدوانٍ متواصل على بلدات القدس ولا سيما الرام وكفر عقب وقلنديا، يعد جريمة وحرباً علنية على الوجود الفلسطيني في المدينة، وفي إطار تفريغها من أهلها وتهجيرهم".
وشددت على أن عمليات الهدم المتواصلة والإخطارات المتصاعدة في مدينة القدس، تمثل انتهاكا صارخا لكل الأعراف والقوانين الدولية، واستمرارا لعمليات التهويد الممنهج والتطهير العرقي، والاستهداف الخطير للمدينة المقدسة.
وختمت "حماس" بيانها بالتأكيد أن مدينة القدس ستبقى أرضا فلسطينية خالصة، ولا سيادة للاحتلال فيها، وأن الشعب الفلسطيني سيظل راسخا في أرضه ثابتا على ترابه، وسيواجه هذا العدوان المسفر بكل إمكانياته المتاحة، وسيفشل مشاريع التهويد والتهجير مهما تمادى الاحتلال.
ولليوم الثاني على التوالي، تواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد وشن اقتحامات في مناطق شمال القدس، حيث داهمت بلدتي عناتا وكفر عقب، إضافة إلى مخيمي قلنديا وشعفاط، وسط تعزيزات عسكرية مكثفة.
كما وسعت القوات اقتحامها لمخيم قلنديا، وأجبرت إحدى العائلات على إخلاء منزلها وتحويله إلى ثكنة عسكرية، بالتوازي مع تنفيذ حملة اعتقالات واسعة في المنطقة، في إطار تصعيد ميداني متواصل يشمل عدة مناطق في القدس والضفة الغربية المحتلتين.

