سجّل مركز معلومات فلسطين "مُعطى" ارتفاعًا في وتيرة الأعمال الشعبية والمقاومة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، حيث وثّق خلال الفترة الممتدة من 17 حتى 23 نيسان/أبريل 2026 ما مجموعه 57 عملاً متنوعًا. وشملت هذه الأعمال إلحاق أضرار بعدد من مركبات المستوطنين في عدة مناطق، إضافة إلى تصدي الأهالي لاعتداءات المستوطنين في أكثر من موقع، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مباشرة في بعض الحالات. كما رُصدت عشرات المواجهات مع قوات الاحتلال، تركزت في محيط الحواجز والبلدات التي شهدت اقتحامات متكررة، إلى جانب تنظيم تظاهرات شعبية احتجاجًا على سياسات الاحتلال وتوسّع الاستيطان.
وأشار التقرير إلى أن هذا النشاط الشعبي يأتي في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وتزايد الاقتحامات العسكرية، الأمر الذي ينعكس على شكل موجات متتالية من المواجهات في مختلف محافظات الضفة والقدس.
تُظهر هذه المعطيات أن الضفة والقدس تعيشان حالة اشتباك يومي تتجدد مع كل اعتداء أو اقتحام، في مشهد يؤكد أن التوتر الميداني بات جزءًا ثابتًا من الواقع السياسي والأمني، وأن مساحة الاحتكاك تتسع كلما ازدادت الضغوط على السكان.

