أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة، عدم وجود ثقة بين واشنطن وطهران تسمح بالتوصل إلى اتفاق في المدى القريب.
وقال سانشيز، في تصريحات من قمة الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا، إن الحرب في الشرق الأوسط تقوض النظام الدولي وتضعف أسس التعاون بين الدول.
وأضاف أن الصراع في الشرق الأوسط لا يخرج منه طرف رابح ولا يساهم في تحقيق الأمن العالمي.
وأشار سانشيز إلى أن "فرض القوة كقاعدة" لا يؤدي إلا إلى إضعاف النظام الدولي القائم على القواعد.
ولفت إلى أن إسبانيا لا تعمل على "رسائل بريد إلكتروني"، في إشارة إلى تقارير عن خطط أميركية لعقاب دول في الناتو لم تدعم العمليات ضد إيران.
وذكر سانشيز، في سياق متصل، أن تكلفة استيراد الوقود الأحفوري لإسبانيا ارتفعت بنحو 24 مليار يورو منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وشدد على أن هذه الأرقام تعكس التكلفة الاقتصادية الكبيرة التي تتحملها أوروبا نتيجة استمرار الحرب.

