قال خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري إن الاقتحامات التي نفذها مستوطنون لباحات المسجد اليوم، تزامنًا مع ما يسمى بـ"يوم الاستقلال"، ليست حدثًا استثنائيًا، بل امتدادًا لسلوك متكرر يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي.
وأوضح صبري أن المستوطنين قاموا خلال الاقتحام بأداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الاحتلال، إلى جانب ما وصفه بـ"العربدة" ورفع الأصوات والرقص والانبطاح على الأرض، في مشاهد اعتبرها اعتداءً مباشرًا على قدسية المكان واستفزازًا لمشاعر المسلمين.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تتكرر في مناسبات مختلفة، ما يعكس محاولة منظمة لفرض حضور سياسي وديني داخل المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.
وتبرز تصريحات الشيخ صبري في ظل حالة توتر متصاعدة داخل المسجد الأقصى، حيث تتزايد المخاوف من محاولات فرض واقع جديد على المكان المقدس، في وقت يطالب فيه الفلسطينيون بوقف الاقتحامات المتكررة التي تشهدها باحاته.

