اقتحم مستوطنون، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت محافظة القدس، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد، وأداو طقوسا تلمودية استفزازية كـ"السجود الملحمي"، قرب باب الرحمة وقبة الصخرة.
وأضافت، أن مجموعات تابعة لما يسمى "الهيكل" نشرت دعوات تحريضية لحشد المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى، ورفع علم الاحتلال في باحاته.
وتزامن ذلك مع استمرار تشديدات شرطة الاحتلال ونصب حواجز وإغلاق الطرق في مدينة القدس، وتقييد دخول المصلين للمسجد الأقصى، عبر احتجاز الهويات والتفتيش.
ومنذ مطلع نيسان/أبريل الجاري، ارتفعت وتيرة الاقتحامات، حيث أدى المستوطنون طقوس علنية و"سجود جماعي" داخل الساحات.
كما اقتحم وزير مايسمى الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في 12 نيسان/أبريل، وأدى طقوسا تلمودية برفقة مستوطنين، في اقتحام للمرة الثالثة له منذ بداية العام وللمرة الـ16 منذ توليه منصبه.
وفي سياق متصل، أظهر تقرير صادر عن مؤسسة القدس الدولية تصاعدًا ملحوظًا في أعداد المقتحمين خلال السنوات الأخيرة، مع تسجيل ذروة في عام 2022 واستمرار الأعداد المرتفعة في الأعوام اللاحقة، مشيرًا إلى تحوّل الاقتحامات من زيارات محدودة إلى مظاهر جماعية علنية تتضمن طقوسًا ورفع أعلام داخل ساحات المسجد، بمشاركة شخصيات رسمية إسرائيلية.

