نشرت صحيفة "هآرتس" العبرية، تقريرًا يفند عبارة ترددها السلطات الإسرائيلية كثيراً، والتي تزعم فيها أن جيشها هو "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم".
فقد كشف جنود خدموا في قطاع غزة، خلال الهجوم الذي استمر عليها لعامين عن انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، لدرجة أنهم يقارنونها بما يسمى "المحرقة النازية".
ويقول أحد الجنود الذين تحدثت إليهم الصحيفة: "إنهم وضعوا مدنياً من غزة في قفص، وجردوه من ملابسه، وتبول عليه جندي بينما كان الآخرون يضحكون. ويقول آخر إنه أفرغ رشاشه على رأس رجل مسن مع ثلاثة أطفال".
وعندما وصل القائد إلى مسرح الجريمة، بصق على الجثث وشتمهم، واصفاً إياهم بـ"أبناء العاهرات".
ويروي جندي آخر أنهم صادفوا مدنياً أعزل رافعاً يديه.. ويضيف جندي إسرائيلي آخر "اقترب، وانتظر بضع ثوانٍ، ثم أطلق النار ببساطة، دون طرح أي أسئلة، ودون أن يحرك المشتبه به ساكناً"، ثم أبلغ عن الحادثة على أنها "تصفية إرهابي".
كما وصف جندي آخر كيف كان زملاؤه يستمتعون بتدمير وسرقة ممتلكات الفلسطينيين الذين قُتلوا.
وقال الجنود إنهم سرقوا "أجهزة منزلية، وقلائد ذهبية، ونقودًا، وكل شيء" و"اعتبروا سرقة الفلسطينيين نعمة".
ولم تتم محاسبة أي من هؤلاء الجنود، على الرغم من اعترافاتهم العلنية بجرائمهم.

