Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

بقائي: لا يوجد خطة للجولة القادمة من المفاوضات في باكستان

بقائي &.jpg
فلسطين اليوم + وكالات - طهران

أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، عدم وجود خطة للجولة القادمة من المفاوضات بين بلاده والولايات المتحدة الأميركية في باكستان.

وفي تصريح صحفي له اليوم الإثنين، قال بقائي: "لم يُتخذ أي قرار بهذا الشأن"، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ القرار اللازم بشأن مواصلة المسار مع مراعاة مصالح ومنافع الشعب الإيراني.

وأضاف أن تواجد الوفد الأميركي في إسلام آباد "شأن يخصهم"، وأن طهران لا ترى أي جدية في ذلك، مشدداً على أنه لا توجد أي ثقة بين إيران والولايات المتحدة، وأن أي اتفاق محتمل يجب أن يتم بطريقة تضمن تنفيذه وفق آليات إيران.

كما اعتبر بقائي أن الحصار البحري الأميركي والهجوم على السفينة التجارية الإيرانية، يمثلان انتهاكاً صريحاً لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة مقصّرة بشكل واضح من خلال انتهاكها للاتفاق بعد إعلانه في لبنان وفتح مضيق هرمز، وأن إعلانها مواصلة الحصار دليل على عدم جديتها في المفاوضات.

وفي السياق، أكّد أن التوترات في الخليج ومضيق هرمز هي نتيجة حصرية للعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي، وأن المنطقة كانت تنعم بأمن كامل قبل العدوان على إيران، داعياً المجتمع الدولي إلى تحميل الطرفين المسؤولية و"عدم تبديل مواقع المعتدي والضحية".

وشدد بقائي على أن وضعية "لا حرب ولا سلم" تصب في مصلحة الكيان الاسرائيلي، وأوضح أن الحالة في مضيق هرمز "لا تزال حربية" ولا يمكن إعادة حركة المرور لوضعها السابق من جانب واحد بسبب الانتهاكات الأميركية المتكررة لوقف إطلاق النار وتهديد الموانئ والسفن الإيرانية.

كما شدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، على أن إيران لا تعترف بأي مهلة أو إنذار نهائي، وأنها لم تبدأ الحرب، مضيفت أن حماية المصالح الوطنية ستستمر طالما اقتضت الضرورة، وأن القوات المسلحة سترد بكل قوة وحزم في حال أي مغامرة جديدة.

يأتي هذا في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه إرسال وفد مفاوض إلى إسلام آباد مساء الإثنين، مدعياً أن الوفد سيعرض "اتفاقاً معقولاً على طهران".

وكان حرس الثورة الإسلامية قد أعلن السبت إعادة السيطرة على مضيق هرمز حتى رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، وذلك في أعقاب نقض تعهدات شروط وقف إطلاق النار وعدم رفع الحصار البحري الأميركي عن السفن والموانئ الإيرانية.

ومع اقتراب انتهاء مفعول هدنة الأسبوعين (بعد ثلاثة أيام)، لا تزال نقاط الخلاف الرئيسية قائمة، وأبرزها مضيق هرمز، حيث تصر طهران على أن أي محاولة للمرور عبر المضيق من دون إذن "ستُعتبر تعاوناً مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة"، فيما يسعى ترامب لفتحه بالقوة مع استمرار حصاره للموانئ.