قال نائب الرئيس الإيراني إن أمن مضيق هرمز ليس مجانياً، مؤكداً أنه لا يمكن لأي طرف أن يتوقع استمرار صادرات النفط العالمية بأمان بينما تُقيَّد صادرات إيران.
وأوضح أن الخيارات المطروحة أمام المجتمع الدولي واضحة: إما سوق نفط حرة للجميع، أو مخاطرة بتكاليف باهظة على الجميع، في إشارة إلى التداعيات المحتملة على حركة الطاقة العالمية إذا استمرت الضغوط الاقتصادية والعسكرية على بلاده.
وأضاف أن استقرار أسعار الوقود في الأسواق العالمية مرهون بإنهاء دائم ومضمون لهذه الضغوط، معتبراً أن استمرارها سيجعل أي حديث عن أمن الملاحة أو استقرار الإمدادات غير واقعي.
وفي خلفية هذا الموقف، تبرز معادلة إيرانية تسعى طهران إلى تثبيتها: أمن الطاقة لا ينفصل عن أمنها الاقتصادي، وأي اختلال في أحدهما سينعكس مباشرة على الآخر في لحظة دولية شديدة الحساسية.

