أصدرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بيانًا صحفيًا قالت فيه إن الشهادات التي أدلى بها جنود وضباط في جيش الاحتلال حول ممارساتهم خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة تمثل، اعترافات صريحة بارتكاب انتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب.
وذكرت الجبهة أن ما ورد في هذه الشهادات من روايات حول سوء معاملة المدنيين والأسرى، واستهداف فئات واسعة من السكان، يعكس طبيعة السياسات العسكرية التي مورست خلال الحرب.
وأشار البيان إلى أن المعطيات الأممية المتعلقة بالخسائر البشرية بين النساء والفتيات في قطاع غزة خلال الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، والتي تتحدث عن أكثر من 38 ألف حالة وفاة، تُظهر حجم التأثير الإنساني الواسع للحرب، بمعدل يومي مرتفع للضحايا.
وأضافت الجبهة أن هذه الأرقام، إلى جانب الشهادات المتداولة، تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية، معتبرة أن غياب إجراءات المساءلة الدولية يسهم في استمرار الانتهاكات.
وأكدت الجبهة في بيانها أن استمرار توثيق هذه الوقائع سيبقى عنصرًا أساسيًا في ملاحقة المسؤولين عنها أمام الهيئات الدولية المختصة، مشيرة إلى أن تداعيات الحرب ستظل حاضرة على المستويين الإنساني والقانوني.

