شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم، مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين، تعبيرًا عن دعمهم للشعب الفلسطيني وتضامنهم مع المقاومة، إضافة إلى التنديد بمشروع قانون إعدام الأسرى الذي أثار موجة رفض واسعة في الأوساط الحقوقية والسياسية.
وانطلقت المسيرة من عدة نقاط مركزية في المدينة باتجاه شارع محمد الخامس، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات التي تطالب بحماية الأسرى ووقف الانتهاكات بحقهم. وردد المتظاهرون شعارات تؤكد رفضهم لأي تشريع يسمح بإعدام الأسرى، معتبرين أنه يشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
وشارك في الفعالية ممثلون عن هيئات سياسية ونقابية وحقوقية، أكدوا أن الحراك الشعبي في المغرب يعكس موقفًا ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية، ودعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة. كما دعوا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف السياسات التي تستهدف الأسرى، والعمل على توفير حماية قانونية لهم.
وتواصل الفعاليات الشعبية في المغرب التعبير عن موقف واضح تجاه القضية الفلسطينية، مع تأكيد المشاركين على ضرورة حماية الأسرى ورفض أي تشريعات تمس حقوقهم، في مشهد يبرز حضورًا مجتمعيًا واسعًا يصرّ على إبقاء هذا الملف في دائرة الاهتمام العام.

